نظام التعليم في ماليزيا
يبدأ النظام التعليمي الحكومي قبل المرحلة الابتدائية ويمتد إلى المرحلة الجامعية. وتخضع المراحل التعليمية قبل الابتدائية حتى الثانوية إلى إشراف وزارة التعليم الماليزية (MOE). بينما تكون مرحلة التعليم العالي بعد ذلك من مسؤولية وزارة التعليم العالي (MOHE) .
التعليم في المرحلة الجامعية :
في هذه المرحلة تقدم مؤسسات التعليم العالي برامج دراسية تقود إلى منح شهادات: الدبلوم والبكالوريوس ومن ثم الدبلوم العالي أو الماجستير والدكتوراه في المجالات الأكاديمية أو المهنية. وتقسم مؤسسات التعليم العالي إلى:
مؤسسات التعليم العالي الحكومية وهي ممولة من الحكومة وتضم: الجامعات الحكومية. والكليات الجامعية. والمعاهد الفنية. وكليات التدريب وإعداد المعلمين.
مؤسسات التعليم العالي الأهلية الخاصة وهي تمويل خاص وتضم: الجامعات والكليات الجامعية الأهلية وكذلك فروعاً من الجامعات الأجنبية.
وهناك جهتان في التعليم العالي الماليزي لا بد من التعريف بهما.
أ- وزارة التعليم العالي الماليزية (Ministary of Higher Education)
التعليم الجامعي عموماً في ماليزيا تشرف عليه وزارة التعليم العالي الماليزية. وقد انشات هذه الوزارة قسم حديثاً في بداية 2004 م وقبل هذا التاريخ كان التعليم العالي يتبع قسم التعليم العالي في وزارة التربية. وتهدف الوزارة إلى رفع مستوى التعليم العالي في ماليزيا للوصول إلى مرتبة التنافس العالمية وتوسيع قاعدة الالتحاق بجميع مؤسساته الأكاديمية والفنية. كما ترنو إلى استقطاب مزيد من الطلبة الأجانب إلى مؤسسات التعليم العالي. والوزارة على إشراف مباشر على الجامعات الحكومية.
ب- هيئة التقييم والاعتماد الماليزية (Malasian Qualification Agency)
هذه الهيئة مسؤولة عن تقييم ومراقبة نوعية التعليم المقدمة من جميع مؤسسات التعليم العالي الحكومية منها والخاصة. وتتبع الهيئة في عملها معايير تتطابق مع المواصفات العالمية لأداء التعليم العالي من حيث المستويات الدراسية وعدد السعات التي يجب أن يقضيها الطالب للحصول على الشهادة ومؤهلات أعضاء الهيئات الدراسية , ومن معايير الاعتماد التي تراعيها الهيئة .
أهداف البرنامج الدراسي:
تصميم المنهاج وطريقة تقديمه .
اختيار الطلبة والخدمات الداعمة.
تقييم الطلبة.
أعضاء الهيئة التدريسية.
المصادر التعليمية.
التقييم الدائم للبرنامج الدراسي .
الإدارة التعليمية .
التطوير المستمر لنوعية التعليم.
كما أن الهيئة في سعيها للنهوض بنوعية التعليم في ماليزيا تراقب التحصيل الدراسي للطلبة في كل برنامج من حيث:
المعرفة.
المهارات العملية.
لمهارات والمسؤوليات الاجتماعية.
القيم المهنية.
المهارات الاتصالية ومهارات القيادة والعمل الجماعي.
حل المشكلات والمهارات العلمية.
إدارة المعلومات والقابلية على التعلم المستمر.
المهارات الإدارية والتجارية.
الاقتصاد الماليزي :
تعتبر ماليزيا من البلدان الرئيسية في العالم المنتجة والمصدر لأشباه الموصلات (semi-conductors)والأجهزة السمعية (audio-visual) والأجهزة الكهربائية والمواد والسلع المكسوة بالمطاط (Rubber-dipped product) والمواد الكيميائية (Oleo-Chemic) وهي كذلك من اكبر الدول المنتجة لزيت النخيل والمطاط الطبيعي , والأخشاب الاستوائية. وحبوب الكاكاو, والفلفل الأسود, والنفط .
وماليزيا من الدول المتقدمة في مجال المعلومات من خلال عرضها لتكنولوجيا المعلومات بشكل واسع. كما تساهم في مجال التسويق الإلكتروني مثل خدمات “اون لاين”(On Line Service) والتجارة الالكترونية ) (E-Commerce . والبدالات الرقمية من خلال رواق الوسائط المتعددة (MSC) وكذلك ساهمت في مجال تطوير الصناعات الثقيلة. وتقوم الآن بصناعة السيارات وهي تغطي تقريباً ثمانين بالمائة من السوق المحلية.
مشروع ماليزيا 2020:
هو طموح للنهوض الصناعي في ماليزيا بمختلف المجالات وقد عبأ رئيس الوزراء السابق الدكتور مهاتير بن محمد كل طاقات البلاد للنهضة في هذا المشروع والذي يهدف إلى الوصول بماليزيا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي والوقوف جنباً إلى جنب مع الدول المتقدمة صناعياً والخروج نهائياً من قائمة دول العالم الثالث .
الحياة في ماليزيا
الطعام في ماليزيا :
تعتبر ماليزيا جنة المأكولات لتمتعها بالتنوع الكبير في المأكولات. حيث توجد المأكولات الملاوية, والصينية , والهندية إضافة إلى المأكولات الغربية. وهنالك أيضاً مجموعة مطاعم تقدم الوجبات السريعة العالمية جنباً إلى جنب مع آلاف المطاعم الشعبية المنتشرة على جوانب الطرق، وأما المطاعم والمأكولات العربية فهي منتشرة بشكل واسع ومتوفرة بأسعار مناسبة وعلى مستوى راق. وهي كثيرة ويصعب حصرها هنا لكنها معروفة حتى عند الماليزيين وأصحاب سيارات الأجرة. وهي غالباً ما تنتشر وسط العاصمة. وبالنسبة لاماكن التموين العربية ففي العاصمة بعض المحلات التموينية التي تستورد بعض الحاجيات من الدول العربية. وما ذكرناه يغلب أن يكون في العاصمة أما المدن الأخرى فيندر وجود مطاعم عربية.
أما الأسواق التموينية الكبرى في ماليزيا فقد بدأت بالانتشار الواسع وتوفر خيارات كثيرة مناسبة للطلاب الأجانب في ماليزيا.
السكن في ماليزيا :
أما السكن في ماليزيا فهو من الصعوبات التي تواجه الطلبة القادمين للدراسة في ماليزيا ويودون السكن خارج الجامعة. ( بالمناسبة فإن أغلب الجامعات لديها سكن داخلي ). ويمكننا القول أن السكن متوفر ولكن البحث عنه يحتاج إلى نوع من الصبر , لان أغلب العقود سنوية وإن كان هناك عقود شهرية في بعض المجمعات. وهنا سنعرض أنواع أماكن الإقامة المتوفرة في ماليزيا.
الشقق: غالب الشقق المعدة للإيجار في ماليزيا بصفة عامة تندرج تحت ها يسمى “الكوندومنيوم ” وهي اختيار مناسب جداً للسكن. فهي تمتاز بالأمن والسلامة لتواجد أفراد الحماية في كل مكان داخل وخارج العمارات مع مراقبة الدخول والخروج من وإلى المكوندومنيوم وأغلبها توفر احتياجات المقيم من حدائق. وأماكن للعب الأطفال. وأحواض سباحة. وأماكن الجلوس والاحتفالات، وكذلك توجد بعض الخدمات مثل: مغسلته وبقالة وصالون حلاقة وما شابه ذلك. غير أن مثل هذه المجمعات تختلف فيما بينها على حسب إدارة المجمع , وقدم وحداثة المجمع ونظافته …. وأسعار الشقق تتراوح ما بين 300 و 600 دولار , وذلك حسب الموقع والخدمات المتاحة وأيضا ً حجم الشقة وغير ذلك من العوامل .
المنازل الصغيرة: المنازل في ماليزيا يغلب عليها الطابع الكلاسيكي ذات التصميم البسيط ولكنها جميلة ومريحة. ومنها ما يتكون من طابق واحد ومنها ما يتكون من طابقين. وتختلف مساحة المنازل كثيراً إلا أنها ليست بالكبيرة عادة. ويمكن للمقيم في ماليزيا استئجار أحد هذه المنازل وبأسعار مناسبة تتراوح ما بين 500 و 800 دولار وذلك بالنسبة للموقع والمساحة والتأثيث وأيضاً حداثة السكن أو قدمه … إلى غير ذلك من العوامل.
الغرف: تنتشر في أنحاء ماليزيا بعض الشقق التي تؤجر بشكل مشترك لمجموعة طلاب فيستأجر طالب غرفة والثاني غرفة أخرى ويكون المطبخ بينهما مشتركاً. وهذه الغرف تجهز عادة للطلبة وتكون غالباً بجوار جامعة أو كلية وذلك لتوفير سكن قريب يوفر على الطالب الوقت والجهد وهذه الغرف منها الفردية أو المزدوجة حيث يمكن للطالب استئجارها بمبلغ يتراوح ما بين 100 دولار إلى 150 دولار تقريباً في الشهر الواحد مع مراعاة أن هذه الغرف قد تكون في عمارة داخل مجمع سكني متكامل الإمكانيات و الخدمات.
هذه أهم المعلومات التي يمكن عرضها هنا. والبحث عن السكن يمكن أن يكون عن طريق الوسطاء (السماسرة) الذين توجد مكاتبهم في نفس المجمعات السكنية نفسها، أو توجد لهم أرقام اتصال في إدارات تلك المجمعات ويمكن للطلبة الاستعانة بخدمات إدارة الطلاب الأجانب في نفس الجامعة. وهناك بعض المواقع الالكترونية التي قد توجه الطالب إلى بعض الأماكن، ولكن البحث والوقوف على المكان المراد استئجاره هو أفضل سبيل , وهذا من واقع التجربة.
التسوق والأماكن الترفيهية :
له أردنا أن نعطي هذا الموضوع حقه فالمفروض أن نفرد مؤلفاً خاصا ً وفي الواقع فإن هذا الموضوع يلقي في ماليزيا كثيراً من الأهمية , فالكثير من المكاتب السياحية وضعت أدلة سياحية خاصة بهذه الأمور , وقد أفردت وزارة السياحة الماليزية موقعاً رسمياً ومنشورات باللغة العربية تفيد في البحث عن أماكن التسويق والترفيه .br /> وماليزيا واحد من أجمل البلدان في العالم وعاصمتها كوالالمبور تحتضن أطول الأبراج في العالم (برجي KLCC) . وهما البرجان التوأمان التابعان لشركة البترول الماليزية (Perronas) . وهو أشهر مكان يعرفه الجميع بلا استثناء, وهنالك أيضا برج كوالالمبور التابع لشركة الاتصالات الذي يعتبر من أطول الأبراج في آسيا حيث يبلغ ارتفاعه 421 متر. ولمزيد من المعلومات السياحية راجع المواقع الالكترونية التالية:
www.tourism.gov.my
www.virtualmalaysia.com
معدل الإنفاق والإقامة في ماليزية :
إن ما يستقطب الطلبة الأجانب للدراسة في ماليزية عدة أمور منها: انخفاض تكاليف المعيشة مقارنة بغيرها من البلدان. فإجمالي الإنفاق للإقامة داخل السكن الجامعي أو خارجه معدل مناسب يتماشى مع الميزانية المالية للطالب بشكل عام. ويصعب تحديد الكلفة التقديرية للمعيشة هنا. وهذه المسالة يلح كثيراً من الطلبة بالسؤال عنها دائماً قبل قدومهم إلى ماليزيا. وعادة ما أتحاشى الإجابة عنها. فالتكلفة من وجهة نظري تعتمد على طريقة الطالب في الحياة , فالطالب الذي يتردد على المطاعم العربية بشكل دوري ويذهب إلى الأماكن ذات الأسعار المرتفعة يختلف عن الطالب الذي يقتصد في إنفاقه ويحاول أن يتكيف مع قدراته المالية. وبشكل عام فأن التكاليف في ماليزيا مشابهة للتكاليف في البلدان العربية تقريباً.